مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بامبابة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تربوى - تعليميى - تنمية مهنية للمعلمين - قوانين وأخبار التعليم

عزيزي العضو - عزيزي الضيف

شارك معنا على موقع المدرسة الجديد

على الرابط التالي:

http://kenanaonline.com/osmanschool


    نشأة البرمجة اللغوية العصبية

    شاطر
    avatar
    أفضل صديق
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد المساهمات : 554
    نقاط : 1611
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    23012010

    نشأة البرمجة اللغوية العصبية

    مُساهمة من طرف أفضل صديق

    المؤسسان :

    ينسب فضل تأسيس هذا العلم إلى رجلين اثنين هما :

    1. جون غريندر

    ، وهو عالم لغويات من أتباع المدرسة التوليدية التحويلية التي أسسها اللغوي والسياسي الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي .

    2. ريتشادر باندلر :

    وهو رياضيٌّ وخبير في الحاسوبيات ودارس لعلم النفس . وكان لهذين دور رئيس في اكتشاف أهم وأول فكرتين من أفكار الـ NLP. فإلى جريندر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة (نمذجة) المهارات اللغوية. وإلى باندلر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة البحث عن الحاسب في عقول الناس .

    وهاتان الفكرتان :

    -1. نمذجة المهارة اللغوية .

    - 2. -الربط بين البرامج الحاسوبية والبرامج العقلية .

    هما أهم وأول اكتشافين في علم البرمجة العصبية اللغوية .

    كيف تم هذان الاكتشافان ؟

    كان ميلتون اريكسون (Milton Erickson) من أشهر علماء النفس الأمريكان في زمانـه ، وكان خبيرا بارعا في التنويم الإيحائى ، وكان أعجب ما في أمره أنه يمتلك قدرة لغوية هائلة يستطيع من خلالها أن يحقق الأعاجيب ، لقد كان يستطيع بالكلام وحده أن يعالج كثيرا من الأمراض بما في ذلك بعض حالات الشلل !

    ومن جهة أخرى كانت هناك عالمة نفس شهيرة تسمى فرجينيا ساتير (Virginia Satir) تتبع أسلوبا علاجيا جديدا تسميه (العلاج الأسري المتكامل) ، وهذا العلاج يقوم على إحضار المريض النفسي وكافة أفراد أسرته وإدارة حوار مع الجميع ، ومن خلال هذا الحوار وحده تتمكن ساتير من إصلاح النظام الأسري كله ومن ثم يتم القضاء على المشكلة النفسية لدى المريض ! سمع (جريندر) بـ (ميلتون) و (ساتير ) ، ولاحظ أن الجامع المشترك بينهما هو أنهما يستخدمان (اللغة) فقط في تحقيق نتائج علاجية مذهلة وفريدة . بدأ جريندر يتساءل : أيّ سر في لغة هذين ؟ وماالفرق بين كلامهما وكلام الآخرين ؟ وهل ثمت طرائق أو أساليب معينة يستخدمانها بوعي أو بدون وعي في تحقيق هذه المعجزات ؟ ثم ـ وهذا أخطر ما في الأمر ـ هل يمكن اكتشاف هذه الأساليب وتفكيكها ومن ثم نقلها إلى الآخرين لتحقيق نفس النتيجة ؟

    عند هذه النقطة الأخيرة توقف (جريندر) طويلا ، هل يمكن تفكيك هذه الخبرة اللغوية ونقلها إلى الآخرين ؟ بمعنى آخر : هل يمكن نقل نجاح ميلتون وساتير اللغوي إلى غيرهما ؟ " وإذا أمكن هذا فهل معناه أن كل نجاح في الدنيا يمكن أن تفكك عناصره ومن ثم ينقل إلى أشخاص آخرين ؟" سمع (جريندر) بعالمٍ حاسوبيّ بارع يمتلك قدرة فذة على التقليد يدعى ( ريتشارد باندلر) ، والتقى الرجلان في جامعة (سانتا كروز) بكاليفورنيا .

    في هذه اللحظة كان (باندلر) قد بدأ يضع يده على سر الـ NLP الأول ، وهو (النمذجة) أو ( محاكاة الناجحين) أو (نقل النجاح من شخص إلى آخر) .من خلال محاكاة فرتز بيرلز صاحب نظرية العلاج الكلي .

    وهناك اتفقا على أن يقوما بتفكيك خبرة ميلتون وفرجينيا .. وفي النهاية استخرج الرجلان ثلاثة عشر أسلوبا لغويا لميلتون ، وسبعة أساليب لساتـير ، وعند تطبيق هذه الأساليب من قبلهما وجدا نتائج مذهلة !! لقد استطاعا إذن أن يقوما بعمل جليل .. أن يفككا الخبرة وينقلاها إلى الآخرين . وهذا ما سمي فيما بعد بـ (النمذجة) . " لقد قام هذان العبقريان بأكثر من مجرد تزويدنا بسلسلة من الأنماط الفعالة القوية لتحقيق التغيير. والأهم من ذلك أنهما زودانا بنظرة منتظمة لكيفية تقليد أي شكل من أشكال التفوق الإنساني في فترة وجيزة جدا " . هكذا إذن تم اكتشاف فكرة (النمذجة) فلننظر الآن كيف اكتشف (باندلر) فكرة البرامج العقلية .

    بعد الاكتشاف الأول بدأ باندلر المبرمج يبحث عن الحاسب في عقول الناس ، كان يتساءل : إذا كانت برامج الحاسوب هي التي تحركه وتوجهه فما الذي يحرك العقل ويوجهه ؟ وإذا كانت لغات البرمجة الحاسوبية هي الطريقة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق الحاسوبي (الواحد والصفر) فما هي اللغة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق العقلي (السيالات العصبية) ؟ باختصار : هل يمكن أن نقول : أن هناك برامج عقلية تتحكم في سير العقل كما أن هناك برامج حاسوبية تتحكم في سير الحاسوب ؟ لم يكن باندلر أول من طرح هذا التساؤل ، لكنه كان أفضل من أجاب عليه .

    رأى باندلر أن المسلك الطبي في التعامل مع منطق هذه السيالات العصبية مسلك قليل النتائج ، بطيء الثمار ، فأراد أن يقفز قفزا إلى النتائج ... أثناء نمذجة ميلتون وفرجينيا كان باندلر لا يكتفي بملاحظة الأساليب اللغوية بل كان يسأل المنمْذَج : بماذا تشعر ؟ وبماذا تفكر ؟ ماذا ترى وماذا تسمع ؟ ومن خلال هذه التساؤلات وجد باندلر أن لكل فعل برنامجا عقليا ذا خطوات ، ومتى تتابعت الخطوات بنفس الطريقة كانت النتيجة نفسها ، ومتى اختل ترتيب الخطوات تغيرت النتائج .

    ولنشرح هذه الفكرة :

    عندما أريد أن أشرب قهوة فإن هذا يتم من خلال برنامج يمكن أن نسميه (برنامج شرب القهوة ) ، قد تكون خطواته على النحو التالي :

    1. إحساس بالعطش أو نحو مما أريد معالجته بشيء حار .

    2. رؤية صورة كأس في العقل على هيئة معينة .

    3. إحساس بملمس الكأس وحرارته .

    4. الدخول في عملية البحث عن الكأس المتخيّل .

    5. إذا وصلت إلى نتيجة مماثلة لصورتي المتخيَّلة (التركيب المقارن) فسوف ينتهي البرنامج ، أما

    إذا وصلت إلى نتيجة مختلفة فسوف أستمر في البحث حتى أصل إلى ما أريد أو أضطر إلى تغيير تركيبي المقارن حتى يتوافق مع ما هو موجود . وبالتالي ينتهي البرنـامج

    الحقيقة أن كل أفعالنا وممارساتنا في الحياة تصدر عن برامج عقلية متكاملة . وإذا كان البرنامج ناجحا فسيكون العمل ناجحا ، وإذا كان فاشلا فسيكون العمل فاشلا .


    هذه النظرية التي انتهى إليها باندلر يمكن ـ نظريا ـ أن تنبني عليها آثار هائلة :

    1. كما يمكنك أن تعدل في البرامج الحاسوبية يمكنك أن تعدل في برامجك العقلية .

    2. كما يمكنك أن تحذف من البرامج الحاسوبية يمكنك أن تحذف من برامجك العقليـة .

    3. كما يمكنك أن تستعير برنامجا حاسوبيا من صديق يمكنك أن تستعير برنامجا عقليا من غيرك(النمذجة .)

    4. كما أن بعض الأجهزة قد لا تتقبل بعض البرامج فكذلك بعض العقول قد لا تتقبل بعض البرامج . (الفروق الفردية )

    وبهذا نجد أن (باندلر ) قد أضاف شيئا جديدا هو (البرامج العقلية .

    إلى هنا لم يكن الرجلان قد وضعا ( علما) بالمعنى المعروف لمصطلح العلم ، ولكن مافعلاه كان هو الإبداع الحقيقي في الـ NLP . ومن أجل أن يعطيا اكتشافهما صبغة علمية حاولا إضافة بعض الإضافات ، فتشكلت النواة الأولى للـ NLP من :

    1. إطار فكري يتمثل في بعض الآراء والأفكار الفلسفية للفيلسوف الفريد كورزبسكي (إفتراضات (

    2. مهارات ميلتون وفرجينيا .

    3. مهارة النمذجة التي اكتسباها من خلال تجربتهما مع ميلتون وفرجينيا .

    4. البرامج العقلية .

    ولعلك أدركت الآن سر صعوبة تعريف الـ NLP ! إن هذا العلم ململم ، ومن ثم كان من الصعب إيجاد تعريف دقيق منضبط له . غير أن سحر هذا العلم هو في قدرته على تحويل هذه (اللملمة) إلى تقنيات فاعلة مؤثـرة .

    ما بعد التأسيس ..

    بعد سبع سنوات من تأسيس هذا العلم على يد جريندر وباندلر وقع تنافس غير حميد بينهما فيمن يسجل هذا العلم باسمه كعلامة تجارية محتكرة ، هذا التنافس أورث انشقاقا فافترقا وصار كل منهما يعلم بطريقته ، وقد أدى هذا إلى انتشار المعلومات التي كانا يريدان الاحتفاظ بها سرا وتقديمها لمن يدفع أكثر ! وربّ ضارة نافعة ، و ( مصائبُ قوم عند قوم فوائدُ ) لقد كان هذا التنافس فاتحة خير على العالم ، فقد صار كل فريق يحاول أن يجتذب إليه أنصارا ومعجبين ، فصار يقدم عروضا أكثر ، ويكشف أسرارا أكثر ، فانتشر العلم وتداوله الناس وشاع في أوساطهم . غير أن التنافس أدى أيضا إلى آثار غير حميدة ، ففي سبيل الكسب السريع ، بدأ البعض يقدم مغريات لا أخلاقية ، وظهرت دعايات من نحو : كيف تغوي الجنس الآخر ؟ كيف تجري الصفقات مع من لا يريد ؟ ... الخ . مما أدى إلى رفع الكثيرين لقضايا ضد مدربي الـ NLP بحجة أنهم تسببوا في الإضرار بهم ماديا أو معنويا . وهذا كله أورث هذا العلم سمعة سيئة ، مما حدا ببعض المشتغلين به إلى ابتداع أسماء أخرى فرارا من هذه الصورة القاتمة. بعد فترة تبنى هذا العلمَ بعض الدارسين المهتمين ، فظهرت جهات معتبرة تقدم هذا العلم بمعايير جيدة ، وتوجهات عامة حميدة ، وأخلاقيات عالية . وخلال السنوات الثمانية الأولى كان ثمت آخرون أسهموا في تأسيس هذا العلم وإقامة بنيانه ، منهم :

    1. روبرت ديلتس ، مؤسس جامعة الـ NLP في كاليفورنيا .

    2. وايت وود سمول ، رئيس الاتحاد العالمي لمدربي البرمجة العصبية اللغوية .

    منقول


    _________________
    أفضل صديق
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 9:34 pm