مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بامبابة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تربوى - تعليميى - تنمية مهنية للمعلمين - قوانين وأخبار التعليم

عزيزي العضو - عزيزي الضيف

شارك معنا على موقع المدرسة الجديد

على الرابط التالي:

http://kenanaonline.com/osmanschool


    كن جسرا يصالح الناس ولا تكن جدارا يفصل بينهم

    شاطر
    avatar
    أفضل صديق
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد المساهمات : 554
    نقاط : 1611
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    23012010

    كن جسرا يصالح الناس ولا تكن جدارا يفصل بينهم

    مُساهمة من طرف أفضل صديق

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يعملان معاً ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلّي.
    وفجأة وفي يوم من الأيام...

    نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما بعد أربعين عاما عَمِلا فيها معًا في فلاحة الأرض، مشاطرَيْن الآلات والأجهزة، متقاسمَيْن المحاصيل والخيرات.






    نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد...
    حتى نشب شجار تفوّها به بكلمات مرّة وإهانات، أعقبتْها أسابيع صمت مطبق.

    فأقاما في جهتين مختلفتين.

    ذات صباح قرع قارع باب الأخ الأكبر.
    وإذا به أمام رجل غريب:
    - "أني أبحث عن عمل لبضعة أيام" قال هذا الغريب..
    - "قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل".

    - "نعم"، قال له الأخ الأكبر، "لي عمل أطلبه منك".
    أنظر إلى شاطيء النهر المقابل،
    حيث يعيش جاري، أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع،
    لكنّه حوّل مجرى النهر ليفصل بيننا.







    قد قصد ذلك لإثارة غضبي ، غير أني سأدبّر له ما يناسبه!
    أترى تلك الحجارة المكدّسة هناك قُرب مخزن القمح؟
    اسألكَ أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا".
    أجاب الغريب:
    "يبدو لي أنني فهمتُ الوضع"..

    ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي أعماله.
    وعندما عاد إلى المزرعة،
    وجد أن العامل كان قد أتمّ عمله.

    فدهش كل الدهشة ممّا رآه.

    فبدلأ من أن يبني حائطاً فاصلاً علُوّه متران، بنى جسراً رائعاً.







    وعندما عاد الأخ الأصغر إلى بيته ورأى الجسر عبره نحو الأخ الأكبر مندهشاً وقائلاً:

    "إنّك حقّاً رائع، تبني جسراً بعد كلّ ما فعلته بك؟ إني لأفتخر بك جدّاً.
    وعانقه. وبينما هما يتصالحان، كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل.

    "انتظر" قالا له. "ما زال عندنا عمل كثير لكَ".
    فأجاب:
    "كُنتُ أحبّ أن أبقى، لولا كثرة الجسور التي تنتظرني لأبنيها".

    فلنكن جميعاً من بنّائي الجسور بين الناس، بين الإخوة

    فلنكن بنائي مصالحات، لا نبني جدراناً تفصل، بل جسوراً تجمع وتصالح

    فلنعمل لنجمع المتخاصمين فيتصالحوا


    _________________
    أفضل صديق
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 9:38 pm