مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بامبابة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تربوى - تعليميى - تنمية مهنية للمعلمين - قوانين وأخبار التعليم

عزيزي العضو - عزيزي الضيف

شارك معنا على موقع المدرسة الجديد

على الرابط التالي:

http://kenanaonline.com/osmanschool


    أساليب لتنمية مهارات القراءة

    شاطر
    avatar
    أفضل صديق
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد المساهمات : 554
    نقاط : 1611
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    25012010

    أساليب لتنمية مهارات القراءة

    مُساهمة من طرف أفضل صديق

    هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب :

    1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب .

    2- الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.

    3- تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها .

    4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! .

    5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس.

    6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم.

    7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة .

    8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه .

    9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.

    10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه .

    11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع .

    12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل .

    13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة .

    14- تدريب الطلاب علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه .

    15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية .

    16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية :

    - تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى
    - بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه .
    - يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين .
    - قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة .
    - قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم .
    - يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته



    مشكلة تلميذ المرحلة الأبتدائية ودور التربية فى العلاج
    ورعايتهم نفسيا واجتماعيا
    لا يمكننا ان نفصل فصلا تاما بين الوظائف الجسمية والوظائف النفسية لدى الفرد وان كنا نجد بعض الحالات التى تغلب فيها الناحية الجسمية على الناحية النفسية والعكس
    ولتبسيط الموضوع يمكننا ان نصف المشكلات التى يتعرض لها الطفل فى المرحلة الأبتدائية بصور بسيطة مبدئية على الشكل اللآتى :
    اولا : المشكلات السلوكية والأجتماعية .
    ثانيا :المشكلات النفسية الناتجة عن ضعف الحواس.
    ثالثا :المشكلات النفسية التى تاخذ مظاهر جسمية اللجلدة والتبول اللاإرادى.
    رابعا :مشكلات الضعف العقلى والتأخر الدراسى.
    خامسا :تسرب التلميذ من المرحلة الأبتدائية.

    اولا : المشكلات السلوكية والأجتماعية :
    يمكن ترتيب العوامل التى تؤدى إلى الأضطربات السلوكية فيما يلى :

    1ــ عوامل بيئية وتشمل :

    اولا : حالة المنزل من الناحية الاقتصادية :
    أ ـ انخفاض مستوى المعيشة.
    ب ـ اردحم المنزل.
    ج ـ انعدام وسائل الراحة.

    ثانيا : انهيار الجو الأسرى بسبب :
    أ ـ موت الأب أو الأم.
    ب ـ هجرة احد الوالدين أو كليهما للطفل.
    ج ـ الأنفصال أو الطلاق.
    د ـسجن الوالد.
    ثالثا: اسلوب التربية فى الأسرة :
    أ ـ إفراط ولين المعاملة.
    ب ـ المغالاة فى القسوة.
    ج ـ عدم اتفاق الوالدين على خطة واحدة لتربية الطفل.
    د ـ التفرقة فى المعاملة بين الطفال ( الغيرة )
    رابعا ك الحالة الأخلاقية فى الأسرة :
    أـ الأدمان ( مخرات ــ خمور ــ ............... الخ )
    ب ـ مجون الزوجة أو الزوج.
    ج ـ تشجيع الأطفال على السرقة وارتكاب الجرائم.

    2 ـ عوامل بيئية خارج المنزل وتشمل ما يلى : ــ
    اولا : مشاكل الرفاق وصحبة قرنلء السوء .
    ثانيا: مشاكل وقت الفراغ والأثر السيئ للسينما والأعلام الغير
    هادف .
    ثالثا: مشاكل فى المدرسة .
    علاج هذه المشكلات
    ولعلاج هذه المشكلات يجب زيادة التفاعل فى المدرسة والمنزل
    حتى يستطيع الولدين أن يضعوا ايديهم على المشكلة وتقوم المدرسة يبالنصح والإرشاد والأتصال بالجها

    أساليب تعليم القراءة والكتابة

    من المهم للآباء والمعلمين ممن يعنيهم هذا الأمر أن يكونوا على وعي بالأسلوب الذي يتعلم فيه التلاميذ القراءة والكتابة في مدارسهم والذي لا يعدوا أن يكون أحد الأساليب التالية :-
    1. الطريقة التركيبة :-
    وهي أن نتعلم الحروف أولاً ثم نتدرج بها إلى المقاطع فالكلمات ثم إلى الجمل حيث يهتم المعلم بربط شكل الحرف بصوته ، وهذه الطريقة على نوعين هما :-
    أ‌. الطريقة الأبجدية : وهي تعليم الحروف الهجائية بأسمائها فيتعلم الطالب اسم الحرف أولاً ثم يربطه برمزه الذي كتب فيه ، وينتقل بعد ذلك إلى تكوين الكلمات .
    ب‌. الطريقة الصوتية : حيث يتعلم التلاميذ الحروف عن طريق ربط صورة الحرف بصوته لا باسمه .
    2. الطريقة المقطعية { التحليلية } :-
    وهي أكثر ملائمة من الطريقتين السابقتين للمبتدئين . حيث تبدأ بتعليم الكلمة والانتقال منها إلى الحروف على عكس الطريقة التركيبية بنوعيها الأبجدية والصوتية حيث تعرض الكلمة على التلميذ صورة وصوتاً وتربط الكلمة بالصورة الدالة عليها ثم نتدرج إلى معرفة أجزائها من مقاطع وحروف .
    3. الطريقة التحليلية التركيبية المزدوجة { التوفيقية } :-
    إذ ليس هناك طريقة تحتكر كل المزايا ، فلكل طريقة محاسنها وعيوبها أما الطريقة المفضلة في التعليم فهي الطريقة المزدوجة وهي التي تجمع بين التركيب والتحليل وأهم عناصر الازدواج في هذه الطريقة :
    أ‌. تقدم للأطفال وحدات معنوية كاملة للقراءة . { طــريقة الكلمة } .
    ب‌. تقدم للأطفال جملاً سهلة ، تتكرر فيها بعض الكلمات. { طــريقة الجملة } .
    ت‌. تعنى بتحليل الكلمات تحليلاً صوتياً لتمييز أصوات الحروف وربطها برموزها { الطريقة الصوتية } تقصد إلى معرفة الحروف الهجائية ، اسماً ورسما. { الطريقة الأبجدية } .
    ومما يزيد صلاحية هذه الطريقة البدء بالكلمات القصيرة فيستخدم فيها الصور الملونة والنماذج والحروف الخشبية وغير ذلك .
    أهم الأسس النفسية واللغوية لهذه الطريقة :-
    1. إدراك الأشياء جملة أسبق من إدراكها أجزاء .
    2. وحدة المعنى هي الجملة والكلمة هي الوحدة المعنوية الصغرى .
    3. القراءة عملية التقاط بصري للرموز المكتوبة ومعرفة الحروف أساس لهذه العملية .
    4. أثبتت التجارب أن الوقت الذي يستغرقه الالتقاط البصري لحرف واحد هو الوقت نفسه الذي يستغرقه الالتقاط البصري لكلمة واحدة .


    المراحل التي تمر فيها هذه الطريقة :-
    1. مرحلة التهيئة : وتشمل التهيئة العامة ,الغرض منها عقد صلة بين المدرسة والبيت وحتى لا يصدم الطفل بمواجهة التغير الفجائي في حياته ... تمكين المعلم من الكشف على مستوى الأطفال ... التعرف على صفاتهم ... معالجة نفور الأطفال من المدرسة ... ثم التهيئة للقراءة والكتابة .
    2. مرحلة التعليم بالكلمات والجمل: وتعد أول محاولة لأخذ الأطفال برموز الحروف المكتوبة والربط بينها وبين الألفاظ المكتوبة وعلى المعلم أن يقوم ببعض الأعمال المنوعة ومنها :
    عرض كلمات سهله على الأطفال ، تدريبهم على النطق بها بصوت جماعي أو منفردين ، إضافة كلمة جديدة أو أكثر في كل درس جديد ، تكوين جمل من الكلمات السابقة مع التدريب على النطق بها ، استخدام البطاقات واللوحات ونحوها من الوسائل الحسية المعينة ، تدريب الأطفال تدريباً كافياً لتثبيت ما عرفوه .
    3. مرحلة التحليل والتجريد :والمقصود بها تجزئة الجملة إلى كلمات ، وتجزئة الكلمة إلى أصوات ، وهدف مرحلة التعريف بالكلمات والجمل إلى تثبيت الكلمة أو الجملة تثبيتاً تاماً في أذهان الأطفال . بطريقة التكرار حتى يستطيع الطفل أن يقرأها في سهولة وسرعة دون الاستعانة بشيء .
    خطوات هذه المرحلة هي :-
    * تحليل الجملة إلى كلمات .
    * تجريد أصوات الحروف .
    * تحليل الكلمة إلى أصوات .
    4. مرحلة التركيب : وهذه المرحلة آخر مراحل الطريقة المزدوجة وهي ترتبط بمرحلة التحليل والغرض منها تدريب الأطفال على استخدام ما عرفوه من كلمات وحروف في بناء الجمل وهذا البناء نوعان :
    أ‌. بناء الجملة ويأتي عقب تحليل الجملة إلى كلمات وذلك بإعادة تكوين الجملة من كلماتها أو بتأليف جملة جديدة من كلمات سابقة وردت في عدة جمل .
    ب‌. بناء الكلمة : ويأتي عقب تجريد مجموعة من أصوات الحروف فيعمد المعلم مع تلاميذه إلى بعض الحروف المجردة ويكون منها إحدى الكلمات السابقة أو كلمات جديدة لها مدلول في أذهان الأطفال .
    أساليب تنمية مهارات التهيئة للكتابة :-
    يرى بعض المربين أن البدء في الكتابة عملية تتوقف على استعداد الطفل لها ونضجه العضلي والعصبي لذا لا ضرورة أن ترتبط بالبدء في القراءة بل إن الإسراع في حمل الطفل على الكتابة مبكراً قد يكون في إعاقة لنموه العقلي والتعليمي والجسمي في حين هناك من يرى أن تعليم الكتابة يجب أن يتم مصاحبا لعملية القراءة
    والواقع أن قدرة الطفل على القبض على القلم وقدرته على تحريك يده به وقدرته على الضغط أثناء الكتابة والجلوس لها في تهيأ واستعداد هي الحكم فيما يتعلق بالبدء في تعليم الكتابة ، فالتقدم في القراءة يساعد في التقدم في الكتابة التقدم في الكتابة يساعد التلميذ في القراءة ومن الأساليب المتبعة في تنمية مهارات التهيئة للكتابة ما يلي :
    1. توفير زاوية لمواد الكتابة في الصف :- ينبغي تخصيص زاوية في غرفة الصف توضع فيها بعض المواد والأدوات التي يمكن استخدامها في الكتابة بالتعاون من الجميع غير غالية الثمن ( العيدان الورق الرمل الصور الأقلام الطباشير الحصى السبورة الصغيرة المكعبات لوحات مخططة نماذج لبعض الحيوانات والطيور غرا صور ناقصة ) .
    2. أساليب تدريس كتابة الحروف والكلمات الرغبة في حب الكتابة ، ألا يكتب التلميذ الكلمة قبل أن يلفظها ويفهمها ويجردها ، ألا يكثر المعلم كتابته على اللوح ولا يضيق صدره بكبر حجم الخط أو عدم انسجامه ودقته وعدم التزامه حدود معينه مع إعطاء زمن الكتابة مساوياً للزمن المعطى للقراءة .

    أما بالنسبة لأساليب تعليم الكتابة فهناك طريقتان تشبهان طريقتي تعليم القراءة وهما : -
    أ‌. الطريقة التحليلية ( الجملة ، الكلمة ، المقطع ، الحرف ) مع ربط الكلمة المكتوبة بالأشياء نفسها
    ب‌. الطريقة التركيبية ( الحرف ، المقطع ، الكلمة ، الجملة ) والتي تبدأ بتعليم الكتابة قبل القراءة لأن قدرة الطفل على وضع الحروف التي تكوّن الكلمات بجانب بعضها البعض أكبر من قدرته على فهم هذه الكلمات بعد تكوينها .
    3. استخدام الوسائل التعليمية الملائمة ( اختيار الوسيلة المناسبة التي تحقق الهدف ) .
    4. توضيح العلاقة بين القراءة والكتابة .
    فالقراءة والكتابة رغم اختلاف مظهريهما شديدتا الاتصال فالقراءة هي ترجمة رموز اصطلاحية مكتوبة إلى ألفاظ أو كلمات ينطق بها والكتابة وسيلة صالحة من وسائل التحليل .
    ومما مر يمكن القول بأنه يستحسن أن يتخير المعلم في بداية تعليم التهجي الكلمات والجمل التي تتكرر فيها بعض الحروف الشائعة على الألسنة حتى إذا عرفوا مجموعة مناسبة من الكلمات أمكنهم تحليلها إلى حروفها وأصواتها فيتخذ من ذلك مجالاً للتطبيق في درس التهجي ليطالب بعد ذلك بتكوين كلمات جديدة تستخدم فيها الحروف التي عرفوها .
    ملاحظة :-
    في كتاب القراءة للصف الأول تم عرض بعض الصور والرسوم من بيئة التلميذ والهدف منها إعداد ه نفسيا مع تعويده التفكير ودقة الملاحظة ، مع تدريبه على مسك القلم بطريقة صحيحة وتمريره على الخطوط والحروف ذات اللون الباهت وإكمال الناقص وتلوين بعض الحروف ، وقسمت حروف الهجاء من حيث الشكل والموقع أثناء الكتابة إلى ثلاثة أشكال
    * ذات الشكل الواحد مهما اختلفت مواقعها ( أ ،د ، ذ ، ر ، ز ، ط ، ظ ، و ) .
    * ذات الشكلين وهي ( ب ، ت ، ث ، ي ، ج ، ح ، خ ، س ، ش ، ص ، ض ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن )
    * ذات الأشكال الثلاثة وهي ( ع ، غ ، هـ ) .
    ووضعت في الكتاب على سبع مجموعات .
    تدريس الأناشيد في الصفوف الأولية
    • يهدف تعليم الأناشيد إلى توسيع خبرات التلاميذ ، وتعميق فهمهم لحياة الناس والمجتمع والطبيعة من حولهم، ومساعدتهم على اشتقاق معانٍ جديدة للحياة تساعدهم على تحسين هذه الحياة وتجميلها ، وتعرِّفهم بالقيم الجمالية ( طرائق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية – د.محمود خاطر وآخرون ).
    • والأناشيد هي : تلك القطع الشعرية التي يُتحرَّى في تأليفها السهولة ، وتُنظَم نظمًا خاصًا ، وتصلح للإلقاء الجماعي ، وتستهدف غرضا محددا وبارزا ، وهي لون شائق محبب ، تلحينها يغري التلاميذ بها ، ويزيد حماسهم لها وإقبالهم عليها ؛ لأن التلميذ يشعر بأنه عنصر فعال في هذا الأثر الجماعي الضخم الذي ينشأ عن اشتراكه مع زملائه في إلقاء النشيد .
    • والأناشيد وسيلة لعلاج التلاميذ الذين يغلب على طبعهم الخجل والتردد ، ويتهيبون النطق منفردين، وهي تبدد السآمة وتبعث النشاط لدى التلاميذ ، ولها أثر فعال في إغراء التلاميذ بالصفات النبيلة ، وتبعث فيهم الحماس ، وتهذب لغتهم .
    • الفرق بين الأناشيد والمحفوظات : أن المحفوظات قد تكون شعرا أو نثرا ، أما الأناشيد فلا تكون إلا شعرا ، وعند تأليف النشيد لا يلتزم واضعه صورة شعرية معينة ، فقد يتجاوز البحــور الشـعرية المعروفة ، وينظمه على شـكل مربعات ( رباعيـات ) أو مخمسـات أو نحو ذلك من الصور الجديدة في القوافي والأوزان ، كما أن معظم الأناشيد تعالج الشئون الدينية والوطنية والسياسية والقومية ، وهي خالية من المعاني الفلسـفية والقضايا المنطقيـة والحكم العميقة ، وليس من أغراضها مخاطبة الفكر ، كما أن الزاد اللغـوي ليس غاية مقصودة لذاتها في الأناشيد .
    • كما أن الأناشيد تثري العواطف الشريفة في نفوس التلاميذ ، وهو يُلقَى مُلحَّنًا ، وقد يصحبه الإيقاع ، وهو غالبا مايُلقَى جماعيا ، بعكس قطع المحفوظات .

    من طرائق تدريس الأناشيد :-

    • تقدمة النشيد بقصة أو أسئلة مناسبة لموضوعه .
    • كتابة النشيد على السبورة..وقراءته بشكل غير منغّم.. ومناقشة الظواهر الإملائية والكتابية فيه
    • قراءة النشيد ملحنا من المعلم .. مع عمل الحركات الإيقاعية المتناسبة مع اللحن .
    • مناقشة معاني النشيد وأفكاره وأهدافه مع التلاميذ .
    • يستفاد من النشيد في تثبيت نطق حروف المد حيث نبالغ في نطقها عادةً في الأناشيد.
    • سماع تسجيل النشيد من المسجل .
    • في الصف الأول يُراعَى عدم تمكن التلاميذ من القراءة ، فيكون التعليم بالتكرار .
    • يتدرج المعلم في تدريس الأناشيد من الاستماع إلى القراءة الجهرية فالقراءة الصامتة .
    • تقسيم الفصل إلى مجموعات .. وتختار كل مجموعة من يقودها كي يرددوا من بعده.
    • تقرأ كل مجموعة شطر أو بيتا من النشيد وتكمل المجموعة الأخرى لتتناسق المجاميع.
    • ينشد قائد كل مجموعة النشيد وتردد مجموعته من خلفه لتتسابق المجموعات على الأداء الأحسن .
    • نجري مسابقة فردية بين التلاميذ .
    • تسجيل أداء المتميزين والإشادة بهم .. ويمكن عرض ذلك في الإذاعة المدرسية .
    • نشجع الأطفال على حفظ النشيد .. وسنجد أن أكثرهم حفظه في الفصل .
    • يمكن قراءة بيت من النشيد .. مع تغيير بعض الحركات في النطق .. ونطلب من التلاميذ متابعة ذلك من الكتاب لاكتشاف الخطأ المقصود وتعديله .
    • استغلال تسكين أواخر الأناشيد في تثبيت معرفة السكون ونطقه .. وبيان معنى الألف التي تلحق الكلمات المنتهية بتنوين فتح .. وأنها وضعت لنمد الحرف بالألف عند الوقوف عليه بدلا من تسكينه .. ولا نفعل ذلك في بقية أنواع التنوين .
    • نعود التلاميذ على الترنم بالنشيد بين فترة وأخرى .
    • في دروس القراءة والإملاء .. يمكن أن نطلب من التلاميذ التمثيل لمهارة معينة بكلمة من كلمات أحد الأناشيد التي سبق لهم وأن حفظوها .. ويمكن أن نحدد لهم نشيدًا مُعيَنًا .
    • يمكن استخدام التعلم عن طريق المجموعات .. أو التعلم التعاوني في تحفيظ التلاميذ لبعضهم البعض .
    • الأناشيد مادة محببة للتلاميذ ، وخفيفة .. لذلك يجب استغلال ذلك في تثبيت مهارات القراءة والكتابة .
    • وهذا لا يغني عن إبداعاتك أخي المعلم فأنت الأعلم بظروف تلاميذك والأقدر على التعامل معهم بما يناسبهم


    _________________
    أفضل صديق
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    avatar

    مُساهمة في السبت 30 يناير 2010, 9:25 pm من طرف خالد محمد معوض

    اود اولا ان اشكر إدارة المد رسة على هذا المجهود الضخم من حيث النظام والعمل وخاصة أثناء فترة الامتحانات وعلى التفاهم المتواجد بين الإدارة والسادة المدرسين مما جعل العمل يسير فى يسر وتفاهم وتحمل للمسءولية
    لذا اتوجه بالشكر خاصة إلى كلا من السيد /الاستاذ ايمن السيد عمر
    والسيد /الاستاذ سيد متولى
    على هذا المجهود المبذول وعلى التفاهم والصدر الرحب وتقبل الضغوط اليومية بصدر رحب وفى النهاية لا يسعنى الا ان اقول لهما تقبلا اعتذارنا على خطأنا فى فهمكما
    خالد محمد معوض
    avatar

    مُساهمة في الأحد 31 يناير 2010, 12:21 am من طرف أفضل صديق

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 9:41 pm